الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

متجاهلا مطالب المحتجزين.. نتنياهو يستعد لاستئناف الحرب على غزة

  • مشاركة :
post-title
رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بين جنود الاحتلال في قطاع غزة

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

أوعزت القيادة السياسية في إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جيش الإحتلال بالاستعداد بشكل فوري للعودة إلى الحرب على قطاع غزة، رغم مطالبة المحتجزين المُفرَج عنهم باستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المبرم مع حماس في يناير الماضي، وذلك لضمان إعادة جميع المحتجزين المتبقين في القطاع.

وذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن المسؤولين الإسرائيليين قدَّروا أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، فإن إسرائيل ستعود إلى الحرب على غزة، خلال نحو أسبوع ونصف الأسبوع.

وادعى مسؤولون إسرائيليون، أن حماس غير معنية بتطبيق مقترح مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، كما أن إسرائيل لا تعتزم التفاوض حول وقف الحرب، بحسب ما أُقِّر في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" عن مصادر مقربة من نتنياهو، أن العودة إلى القتال هي خيار مطروح على الطاولة، وذكرت مصادر أمنية خلال جلسات مغلقة أنه "بالإمكان العودة إلى القتال، لكن بناء على تجربة سابقة فإن الأمر سيزيد من فرص تعريض حياة المحتجزين للخطر".

وأوردت "كان 11"، أن "إسرائيل ترصد بدء تأثير قرار قطع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وتعتقد أنه بالإمكان الإفراج عن عدد من المحتجزين في حال استمرار الضغوط".

وبحسب مكتب نتنياهو، تتضمن خطة "ويتكوف" إطلاق سراح نصف المحتجزين الأحياء وإعادة نصف الجثث في اليوم الأول من استمرار الصفقة، على أن يتم إعادة بقية المحتجزين والجثث في اليوم الثاني والأربعين، وهو اليوم الأخير لوقف إطلاق النار.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، بأن إسرائيل وضعت خططًا حربية جديدة للضغط على حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تجدد حربها على قطاع غزة بقوة للسيطرة واحتلال مناطق معينة.

وقالت الصحيفة إنه "مع تعثر المحادثات لتمديد وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع، رسمت إسرائيل مسارًا لسلسلة من الخطوات التصعيدية لزيادة الضغط تدريجيًا على حماس، وهي الخطط التي قد تؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية في الحرب التي استمرت 16 شهرًا في قطاع غزة".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة قولها، إن إسرائيل قد تجدد حربها على غزة بقوة كبيرة للسيطرة على الأرض واحتلال مناطق معينة.

ولفتت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، هددا بالعودة إلى الحرب في قطاع غزة "إذا لم تطلق حماس سراح المحتجزين المتبقين"، فيما تخطط إسرائيل بالفعل لكيفية حدوث ذلك.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن وسطاء قولهم إن حركة حماس تصر على فتح محادثات بشأن إنهاء الحرب وترفض مناقشة نزع السلاح، فيما نقلت عن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق قوله إن إسرائيل ستحتاج إلى 6 أشهر على الأقل لإخضاع حماس، وأنه لا توجد طريقة للقضاء على حماس دون احتلال غزة.

ويأتي هذا فيما أرسل 56 محتجزًا سلمتهم حماس لإسرائيل رسالة إلى نتنياهو، أمس الجمعة، مطالبين إياه بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وضمان إعادة جميع المحتجزين المتبقين دفعة واحدة.

وقال المحتجزون المفرج عنهم في رسالتهم لنتنياهو: "قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الأرواح، وفرصتنا الأخيرة لإعادة المحتجزين القتلى قبل أن يضيعوا.. لا تدعوا هذه الفرصة تفوتكم.. إن الشعب الإسرائيلي بأكمله يريد عودة المحتجزين إلى ديارهم، الأحياء من أجل استردادهم، والقتلى من أجل دفنهم على نحو لائق".

وأضافوا: "نطالبك، يا رئيس الوزراء، وأعضاء مجلس الوزراء والحكومة، بإعادتهم إلى ديارهم من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة دفعة واحدة، ودون تأخير".