العمل يتناول قصة تقترب من الواقع ويدخل عوالم مختلفة
فخور بالتعاون مع أحمد عبد العزيز وتربيت على أعماله
رأي الجمهور بوصلة تحركني للطريق الصحيح.. ولا ألتفت للانتقادت المدفوعة
ينافس الفنان المصري أحمد العوضي من جديد في دراما رمضان 2025، إذ يطل على جمهوره بمسلسل "فهد البطل"، مواصلًا حضوره مع الأعمال الشعبية، التي كسب من خلالها ثقة الجمهور عبر العديد من المسلسلات السابقة، لكنه هذه المرة يطرح قصة مختلفة يخوض من خلالها تحديات كثيرة.
العوضي يواصل أيضًا تقديم العديد من مشاهد الحركة في المسلسل الرمضاني المكون من 30 حلقة، إذ كشف في حواره لموقع "القاهرة الإخبارية" سبب اختياره للتيمة الشعبية هذا العام، وتحديات العمل وكواليسه، وما إذا كان يتأثر بالشخصيات التي يجسدها أم لا، والمزيد من التفاصيل الأخرى في الحوار التالي:
* جسدت التيمة الشعبية من قبل.. فما الذي جذبك إلى مواصلة ذلك في "فهد البطل"؟
نعم العمل يحمل التيمة الشعبية نفسها التي اعتدت عليها، ولكن مسلسل هذا العام مليء بالقصص والصراعات المختلفة عن الأعمال السابقة، فهو مسلسل من نوع خاص، ويضم مشاهد حركة مختلفة، وخطًا دراميًا إنسانيًا، أحرص على أن يكون موجودًا في أعمالي التي أقدمها، مثلما حدث في مسلسل "حق عرب" من خلال الخط الدرامي الإنساني في علاقة الابن والأم، فأنا أحب الاهتمام بهذه العلاقات، التي من الممكن نسيانها وسط أعباء الحياة، وبالتالي أحرص على تعزيزها وتذكير الجمهور بها، فلابد من الاهتمام بالعلاقات بين أفراد العائلة الواحدة.
* إذن.. ما التحدي الخاص لك في هذا العمل؟
التحدي يتمثل في حرصي على تجسيد عمل ناجح وقوي مثل الأعوام الماضية، وأتمنى أن يحقق "فهد البطل" نجاحًا أكبر من الشخصيات التي جسدتها من قبل، بالإضافة إلى تقديمي قصة قريبة من الواقع، والدخول في عوالم مختلفة.
* هل واجهت صعوبات في الحديث باللهجة الصعيدية؟
كما تعرفين كانت لي تجربة مماثلة من قبل في مسلسل "ضرب نار"، الذي جسدت فيه شخصية "جابر الكوماندا"، وتمكنت خلالها من إتقان اللهجة الصعيدية، بالإضافة إلى حبي لهذه اللهجة ولأهل صعيد مصر.
وهذا العام قررت تقديم "مزيج" بين الصعيدي والشعبي حتى أرضي أشقائي من أهل الصعيد والآخرين من أهل المناطق الشعبية.
* ما المختلف في شخصية "فهد البطل" عن أدوارك السابقة؟
الاختلاف في دوافعه ومعيشته وصراعاته، فالمسلسل نفسه حالة مختلفة عن أعمالي السابقة.
* تتعاون للمرة الثانية مع المؤلف محمود حمدان والمخرج محمد عبد السلام.. حدثني عن كواليس العمل معهما؟
المؤلف محمود حمدان صديقي على المستوى الشخصي، واعتبره شريك نجاح، إذ قدمت معه من قبل "حق عرب"، واليوم نتعاون سويًا في "فهد البطل" ولدينا كيمياء تجمعنا وهذا السبب في نجاحنا، فيما يعد هذا التعاون الأول مع المخرج محمد عبد السلام، ووجدته مميزًا وذا نظرة ولديه شغف بالعمل ونحن متفاهمان، ما يجعلني أتمنى العمل معه مرة أخرى.
* وماذا عن باقي فريق العمل؟
أميل دائمًا للتعاون مع ممثلين أحبهم، فأنا فخور بالتعاون مع الفنان أحمد عبد العزيز الذي أحب معظم أعماله مثل "سوق العصر" و"من الذي لا يحب فاطمة" و"ذئاب الجبل"، فهي أعمال تربينا عليها، وأشعر بالفخر أيضًا بالتعاون مع الفنانين محمود البزاوي ولوسي.
وبالنسبة لميرنا نور الدين وكارولين عزمي وعصام السقا هم أصدقائي على المستوى الشخصي، وبالتالي بيننا كيمياء، وهكذا يارا السكري وحمزة العيلي، وجميعنا يعمل من أجل نجاح المسلسل.
* هل يمكن أن تؤثر فيك الشخصيات التي تجسدها؟
بالفعل من الممكن أن أتأثر بها جسديًا، ففي أحداث مسلسل "حق عرب" ظهرت شخصية "عرب السويركي" التي أجسدها تتجه للإدمان، وبالتالي اضطررت إلى إنقاص وزني حتى يبدو جسدي هزيلًا، وبالتالي استغرقت وقتًا حتى أعود إلى طبيعتي الرياضية، وأيضًا أتأثر بلازمات الشخصية التي أتعلق بها وتأخذ معي وقتًا، فأدواري قريبة قليلًا من شخصيتي الحقيقية باعتباري رجلًا شعبيًا، وفي النهاية شخصياتي لها طبيعتها الخاصة مثل "الخديوي"، و"جابر الكوماندا".
* تصوير المسلسل يواجه صعوبات استكمال تصويره في شهر رمضان.. كيف ترى ذلك؟
نصوِّر مشاهد المسلسل طوال اليوم، ما يؤثر على عدد ساعات نومي، إذ أستيقظ مبكرًا لحفظ ودراسة المشاهد، والصعوبة الأكبر هي استكمال التصوير في رمضان.
* لماذا تحرص على تقديم مسابقات لجمهورك عبر وسائل التواصل الاجتماعي في رمضان؟
هناك 30 مسابقة على مدار 30 يوم في رمضان وهذا عهد قطعته على نفسي، وأقدمها بالطبع كل موسم، وفي كل الأوقات، وهناك من يراها دعاية، لكن وما هي المشكلة إذا كانت كذلك، فأنا أحب التفاعل مع جمهوري، وهي دعاية يستفيد منها الجمهور أفضل من دعاية أخرى ليس لها قيمة، كما أخذها من منطلق أن هذا الجمهور شريك نجاحي في كل خطواتي، فلماذا لا أهتم به؟ وهو الذي أوصلني لأن يكون لديّ مسلسل باسمي كل عام في شهر رمضان.
* هل تلتفت إلى الانتقادات التي قد تطول بعض أعمالك؟
الانتقادات إذا كانت من شخص يفهم جيدًا في الدراما بالطبع سأهتم برأيه، وأهتم للغاية بآراء جمهوري وأتعلم منها وآخذها في اعتباري، وأكثر رأي احترمه هو رأي جمهور الشارع لأنه حقيقي من أرض الواقع وبمثابة المرآة لي، وبوصلة تحركني للطريق الصحيح ولا أهتم بانتقادات على بعض الصفحات المدفوعة، لكن في النهاية أحترم كل الآراء طالما النقد لا يُسيء لشخصي وعائلتي وجمهوري.
* هل تشاهد مسلسلاتك، وكيف تتابع أعمال زملائك؟
أحرص بالطبع على مشاهدة مسلسلاتي لأنني أريد متابعة ردود الفعل بنفسي أولًا بأول، خاصة أنني اعتبر المشاهدين أشقائي، أما بالنسبة للمسلسلات الأخرى، فأنا أرى أن كل زملائي أعمالهم مميزة، وبالتالي أتمنى لهم التوفيق والنجاح بقدر المجهود الذي بذلوه، وإذا ما أسعفني الوقت سأشاهد بالطبع أعمالهم ولكن لا أعتقد ذلك لأنني سوف استكمل التصوير في شهر رمضان، بالإضافة إلى أنني أحب التفاعل مع جمهوري يوميًا في كل تفاصيل المسلسل، وبالتالي من الممكن أن أشاهد أعمال زملائي بعد شهر رمضان.
* بعد انتهاءك من تصوير المسلسل.. هل ستواصل تصوير أعمالك المؤجلة؟
حياتي كلها مرتبطة بالجمهور لأني بالفعل أحبه، وملتصق به، وبالتالي حياتي في رمضان أو قبله أو بعده متشابهة، وهناك أوقات أريد الحصول على استراحة بعيدًا عن الضوضاء حتى أستعيد أفكاري وأرتبها وأفكر في خطواتي المستقبلية بانتظام، لكن لا أبتعد عن التواصل مع جمهوري أيضًا وأعتبره عائلتي ولا أنفصل عنه.
* ما مشروعاتك الفنية الجديدة المقبلة؟
أحضر لفيلم حركة "أكشن" جديد بعد انتهاء شهر رمضان، وسيكون مختلفًا عن أعمالي السينمائية الماضية.