في حين تستمر تراجع شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بين الإسرائيليين، لا تزال الآمال ضئيلة في تل أبيب بشأن إتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة، وفقًا لآخر استطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف العبرية.
كشف استطلاع رأي لصحيفة "معاريف" العبرية، أن 35% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن صفقة التبادل سوف تنفذ بالكامل، فيما يعتقد 39% منهم أنها لن تستكمل و26% آخرين لا يعرفون.
أجرى الاستطلاع صحيفة "معاريف" بالتعاون مع مؤسسة "لازار للأبحاث"، ومؤسسة "بانيل فور أول"، يومي 26 و27 فبراير، وشارك فيه 511 مشاركا، يشكلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل، الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق، بنسبة خطأ 4.4%.
ومن ناحية أخرى، كشف الاستطلاع عن استمرار تراجع شعبية حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ تحصل كتلة نتنياهو على 52 مقعدًا بالكنيست بحال جرت انتخابات اليوم مقابل 58 للمعارضة و10 مقاعد للنواب العرب.
وردًا على سؤال: "لو جرت انتخابات جديدة للكنيست اليوم، لمن ستصوت؟"، كانت الإجابات: الليكود 23 مقعدًا، المعسكر الوطني 16، إسرائيل بيتنا 16، الديمقراطيون 14، يش عتيد 12، شاس 9، عوتسما يهوديت 9، يهدوت هتوراة 7، حداش- تاعل 5، راعام 5، الصهيونية الدينية 4.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يومًا، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية، وتنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق هذا الأسبوع.
ويعرقل نتنياهو بدء مفاوضات المرحلة الثانية، ويفضل تمديد الأولى لأسباب بينها أن المرحلة الثانية تنص على إنهاء الحرب على غزة وانسحاب جيش الاحتلال بشكل كامل من القطاع.
وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر مطلع أن حكومة الاحتلال مستعدة لمواصلة وقف إطلاق النار مقابل مباحثات محددة زمنيا للإفراج عن محتجزين أحياء.
وقالت المصادر ذاتها إنه وبدون التفاوض على إطلاق سراح محتجزين أحياء لن يتواصل دخول المساعدات لقطاع غزة.
ونشرت صحيفة "جورزاليم" العبرية، أمس الخميس، أن نتنياهو طلب من وفد التفاوض في اتفاق وقف إطلاق النار، السفر إلى القاهرة، لإجراء مفاوضات حول استمرار الاتفاق.