الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

للمرة الثانية.. البنتاجون يفشل في عرقلة صفقة المتهمين بأحداث 11 سبتمبر

  • مشاركة :
post-title
خالد شيخ محمد خلال إحدى جلسات محاكمته في أحداث 11 سبتمبر – أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

قال مسؤول أمريكي، إن محكمة الاستئناف العسكرية قضت ضد جهود وزير الدفاع لويد أوستن لإلغاء صفقات الإقرار بالذنب التي تم التوصل إليها مع القيادي بتنظيم القاعدة خالد شيخ محمد واثنين من المتهمين الآخرين في هجمات 11 سبتمبر 2001؛ كما نقلت شبكة NBC News.

ويُعيد قرار المحكمة الاتفاقات التي كانت ستسمح للرجال الثلاثة بالاعتراف بالذنب في أشهر الهجمات على الولايات المتحدة في مقابل تجنيبهم إمكانية عقوبة الإعدام.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن المسؤول الأمريكي -الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته- إن محكمة الاستئناف العسكرية أصدرت حكمها مساء الاثنين.

وتوصل المدعون العسكريون ومحامو الدفاع عن خالد شيخ محمد، المتهم بالتخطيط للهجمات واثنين من المتهمين الآخرين، إلى اتفاقات إقرار بالذنب بعد عامين من المفاوضات التي وافقت عليها الحكومة. وتم الإعلان عن الاتفاقات في أواخر الصيف الماضي.

ومن بين المعتقلين الباقين في جوانتانامو، يواجه 7-بمن فيهم خالد شيخ محمد والمتهمون معه في هجمات 11 سبتمبر- قضايا نشطة في الولايات المتحدة؛ بعد أن أدانت لجنة عسكرية 2 آخرين من إجمالي الـ 26 المتبقين وحكمت عليهما.

رسومات من محاكمة المتهمين في أحداث 11 سبتمبر
عرقلة أوستن

حسب NBC News، يرى أنصار اتفاقات الإقرار بالذنب أنها وسيلة لحل القضية المتعثرة قانونيًا ضد معتقلي التنظيمات الإرهابية أمام اللجنة العسكرية الأمريكية في قاعدة جوانتانامو البحرية في كوبا.

و تجري جلسات ما قبل محاكمة خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش ومصطفى الهوساوي منذ أكثر من عقد من الزمان.

وركزت معظم المرافعات السابقة للمحاكمة على كيف أن التعذيب الذي تعرض له المتهمون أثناء احتجازهم لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في السنوات الأولى بعد احتجازهم قد يشوه الأدلة الإجمالية في القضية.

وبعد أيام من انتشار أنباء صفقة الإقرار بالذنب هذا الصيف، أصدر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أمرًا موجزًا يقضي بإبطالها؛ حيث استشهد بخطورة هجمات 11 سبتمبر، قائلاً إنه -بصفته وزيرًا للدفاع- يتعين عليه أن يقرر بشأن أي اتفاقيات إقرار ذنب من شأنها أن تجنيب المتهمين إمكانية الإعدام.

وقال محامو الدفاع إن أوستن ليس لديه سلطة قانونية لرفض القرار الذي وافقت عليه بالفعل أعلى سلطة في محكمة جوانتانامو، وأضافوا أن هذه الخطوة تعادل التدخل غير القانوني في القضية.

وكان القاضي العسكري الذي نظر قضية 11 سبتمبر، العقيد ماثيو مكال من القوات الجوية، قد وافق على أن أوستن يفتقر إلى الأهلية القانونية لرفض صفقات الإقرار بالذنب بعد أن كانت جارية.

يقول التقرير: "أدى هذا إلى تمهيد الطريق أمام استئناف وزارة الدفاع أمام محكمة الاستئناف العسكرية. والآن أصبح أمام أوستن خيار نقل جهوده الرامية إلى رفض صفقات الإقرار بالذنب إلى محكمة الاستئناف الأمريكية في دائرة مقاطعة كولومبيا".

بورتريهات من جلسات محاكمة المتهمين في أحداث 11 سبتمبر
معتقلو جوانتانامو

بالتزامن مع نظر صفقات الإقرار بالذنب، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها أعادت رضا بن صالح اليزيدي، واحدًا من أقدم المعتقلين في سجن جوانتانامو العسكري، وهو تونسي وافقت السلطات الأمريكية على نقله قبل أكثر من عقد من الزمان.

وفي بيان، قال الجيش الأمريكي إنه عمل مع السلطات في تونس على "النقل المسؤول" لليزيدي.

وكان اليزيدي سجينًا في جوانتانامو منذ عام 2002، عندما بدأت الولايات المتحدة في إرسال المعتقلين إلى هناك؛ وهو آخر رجل تونسي من بين اثني عشر رجلاً كانوا محتجزين في جوانتانامو.

بهذا، يتبقى 26 رجلاً في جوانتانامو، من أصل نحو 700 رجل اعتقلوا خارج الولايات المتحدة، ونقلوا إلى السجن في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر.

وبإعادة اليزيدي، يبقى 14 رجلًا ينتظرون نقلهم إلى دول أخرى، بعد أن تنازلت السلطات الأمريكية عن أي ملاحقة قضائية واعتبرتهم يشكلون خطرًا أمنيًا. وتقول الولايات المتحدة إنها تبحث عن دول مناسبة ومستقرة على استعداد لاستقبالهم.