قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إنَّ روسيا سترد على أي عقوبات محتملة لمجموعة السبع بشأن تشديد القيود على النفط الروسي.
وتبحث دول مجموعة السبع خيارات تشديد القيود السعرية على النفط الروسي، من بينها تخفيض سقف السعر الحالي من 60 إلى 40 دولارًا للبرميل، وفقًا لوكالة "بلومبرج".
وأشارت الوكالة إلى أنَّ الدول السبع تسعى خلال المناقشات إلى مراعاة التأثيرات الاقتصادية المحتملة وكذلك قضايا السلامة البحرية.
وبالتزامن مع سعي مجموعة الدول السبع تشديد سقف سعر النفط الروسي في إطار سعيها لتكثيف استهداف قدرة موسكو على تمويل حربها ضد أوكرانيا، أكد المتحدث باسم الكرملين أنَّ موسكو سترد على الضربات في عمق أراضيها بشكل مستمر، تمامًا كما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتابع في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الروسية "تاس": "تعلمون أنّ مثل هذه الضربات على الأراضي الروسية قد تم تنفيذها، وتعلمون أن بوتين قال إنه سيكون هناك رد في كل مرة، ترون أن الرد تم كما قال الرئيس".
وفي حديثه بجلسة الأسئلة والأجوبة المشتركة لـ "الخط المباشر" والمؤتمر الصحفي بنهاية العام، اقترح بوتين على الخبراء الغربيين الذين يشككون في صاروخ أوريشنيك الروسي اختيار هدف في كييف، وتركيز الدفاعات الجوية هناك، لمحاولة اعتراضه.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أنَّ موقف روسيا معروف جيدًا، وقد عبّر عنه بوتين في سانت بطرسبرج، عندما تحدث عن جولة التصعيد التي أثارتها دول الغرب الجماعي، عندما تقرر استخدام صواريخ من إنتاجها على أهداف على الأراضي الروسية.
وفي سبتمبر، أكد الزعيم الروسي في سانت بطرسبرج أنَّ اتخاذ قرار بشن هجوم في عمق روسيا لن يعني أقل من المشاركة المباشرة لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والدول الأوروبية في الصراع العسكري في أوكرانيا.
ووفقًا لـ "بوتين"، فإنَّ هذا يعني أنهم في حالة حرب مع روسيا، وحذر من أنه في ظل مثل هذه الظروف، التي من شأنها أنَّ تغير طبيعة هذا الصراع، فإنَّ روسيا ستتخذ القرارات المناسبة على أساس التهديدات المطروحة.